العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم بيع وشراء أرقام الهواتف والسيارات، وهل المال المكتسب من بيع رقم لوحة السيارة حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى عن الإسراف والتبذير، وهما مجاوزة الحد في إنفاق الأموال، قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقال: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ). وسيسأل العبد يوم القيامة عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه. إن شراء أرقام الهواتف والسيارات المميزة بآلاف الدنانير والريالات يعد إسرافًا وتبذيرًا وإنفاقًا في ، خاصة في ظل حاجة المسلمين في أنحاء العالم. ومن الأمثلة على ذلك شراء لوحة سيارة برقم 1 بما يعادل 2.18 مليون دولار، ورقم جوال بما يعادل 360 ألف دولار. ودافع ذلك هو والتفاخر، مع أن الرقم المميز لا يدل على تميز صاحبه بل هو تبذير للأموال، ويشبه لبس ثوب الشهرة المنهي عنه. لذا، لا يجوز بيع وشراء هذه الأرقام المميزة لما فيها من تبذير وإسراف، وعلى من وهبه الله المال أن يشكر نعمته ولا ينفقه فيما يبغض الله، أو فيما لا فائدة منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي