ما حكم استمرار العلاقة بين شاب وفتاة تجمعهما الدراسة والحب العفيف، وكلاهما يحرص على الطاعة، مع عِلم الأهل بالنية الصادقة للزواج مستقبلاً؟
نحمد الله الذي هداكما للتوقف عن هذه العلاقة المحرمة، فإن إقامة العلاقات بين الرجل والمرأة وتبادل الرسائل والاتصالات من المنكرات الواضحات التي تشتمل على جملة من الآثام والسيئات، كتعلق القلب والانشغال، والافتتان بالكلمة والصوت، والتطلع للقاء. وقد جاءت الشريعة بتحريم ذلك؛ لأنه باب للفتنة، مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ). ف الشيطان يستدرج العبد الصالح بالنظر والكلام والتعلق، وقد حرمت الشريعة النظر إلى النساء ومصافحتهن والخلوة بهن ومنع المرأة من الخضوع بالقول؛ سدًا لباب الفتنة، وتطهيرًا للنفوس، وقصرًا للمتع على الوجه المباح.
فلا يجوز لكما الاستمرار في هذه العلاقة، ويلزمكما قطع الاتصالات والمراسلات، وأما الزواج فهو خير علاج لكما إن تيسرت أسبابه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26825