العودة إلى البحث
السؤال

هل تُغيّر الأفكار الكفرية المصاحبة لفعل معصية غير كُفرية، أو شعور السجود لغير الله أثناء الصلاة، أو شرود الذهن نحو أمور كفرية أثناء العبادات، النية الأصلية للفعل، مع العلم أن هذا قد يكون وسواسًا قهريًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تشعر به من الوسواس لا تحاسب عليه، وإنما تحاسب على نيتك، فما دمت تنوي لله فأنت مأجور، وعلاج هذه الوساوس هو الإعراض عنها. أما ارتكابك للمعاصي فمؤاخذ عليه بفعلك لها، لا بالوساوس المصاحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101419
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي