العودة إلى البحث

ما الذي يجب أن نؤمن أنه دليل قائم على وجود الله تعالى في عقيدتنا، وهل يجب أن نؤمن بالاستدلال بكل شيء والعلوم، أم بالعقل والفطرة والرسالة فقط، وما حكم من أنكر وجود الدليل العقلي على وجود الله تعالى وهو مسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أرشد الوحي إلى الأدلة العقلية لصدق الرسالة والإيمان بالله واليوم الآخر، وحث القرآن على استعمال العقل في الاستدلال، وبيَّن أن سبب ضلال الضالين هو تقصيرهم في استخدام العقل، وهذا ما سيعترف به أهل الكفر في النار.

هناك من يقول بعدم الاعتداد بالدليل العقلي، وهذا له مقصدان: 1. مقصد باطل: نفي دلالة العقل على الله، وهو منهج بعض المتصوفة. 2. مقصد صحيح: نفي بعض الأدلة العقلية النظرية التي اعتمدها المتكلمون من الفلاسفة، وأهل السنة وسط بين الإفراط والتفريط في استخدام العقل.

الناس متفاوتون في العقل والعلم، ولا يلزم أن يدرك الجميع الدلالات العقلية المتنوعة، ولا يُطلب من العبد التكلف في استخراج الأدلة من كل علم، بل يكفيه ما ظهر له من الآيات في الكون وفي نفسه، فقد يظهر لشخص من الأدلة ما لا يدركه غيره لقوة علمه وعقله وإيمانه، ويزداد العبد علماً وإيماناً كلما ظهر له من حكمة الله ورحمته ما يبهر عقله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي