كيف يمكن الجمع بين عظمة الله وثواب الأعمال المبالغ فيه، وهل أعدّ وعد النبي بالجنة لبعض أفعال دون غيرها مبالغًا فيه، ولماذا تتساوى بعض الجزاءات كمن خرجت متعطرة مع الزانية، وما الحكمة من الإكثار من الصلاة على النبي، وهل طلب معجزة للوصول إلى الحقيقة يتوافق مع الشرع؟
ثواب الأعمال ومضاعفة الأجور مبني على فضل الله وكرمه. أحاديث الوعد والوعيد تتوقف على توفر الشروط وانتفاء الموانع، وقد يتخلف لمانع أو لوجود ما يمحو السيئات. سرعة الملائكة وقدرتها لا تقاس بمقاييس البشر، بل تتجاوزها. تشبيه بعض المعاصي بما هو أكبر منها يكون للمبالغة والتنفير، وليس لتساوي الجزاء والعقاب. على النبي عبادة لله وتشريف للنبي وسبب لانتفاع العبد، وهي لا تتعارض مع بقية العبادات. ينصح باللجوء إلى الله والدعاء بصدق والإكثار من قراءة القرآن والبعد عن أصحاب الشبهات وطلب العلم الشرعي، وتجنب الاعتداء في الدعاء كطلب خوارق العادات، مع الإكثار من دعاء: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" أو "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185174
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185174
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي