ما شرعية القول بأن الدولة الإسلامية هي دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، وهل يعني ذلك أن المسلم والنصراني متساويان في الحقوق، بما في ذلك الترشح للرئاسة وبناء الكنائس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينكر حقوق غير المسلمين المقيمين في الدولة المسلمة، لكنه يفرق بينهم وبين المسلمين في أحكام خاصة بناءً على الشريعة الإسلامية، وهي دستور الدولة. فالعدل هو إعطاء كل ذي حق حقه، وليس المساواة المطلقة التي قد تسوي بين ما يجب التفريق فيه. فالمساواة قد تقتضي التسوية بين شيئين الحكمة تقتضي التفريق بينهما، كالتفرقة في الزواج بين المسلمة والكتابي، ومنع غير المسلمين من تولي السلطة على المسلمين، وذُكر أن الله أمر بالعدل لا بالمساواة، والتفريق في المعاملة لا يعني نفي العدالة، بل هو مقتضاها. كما لا يجوز جعل الوطن بديلاً عن في على الناس والتسوية المطلقة بين المسلم وغير المسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي