العودة إلى البحث

هل يجوز دفع الرشوة إذا كان ذلك لدرء حد من حدود الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرشوة هي دفع المال لإبطال حق أو إحقاق باطل، وهي محرمة في القرآن والسنة وإجماع الأمة. قال تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم". وهذا يشمل تحريم الرشوة لتضييع حقوق الخلق أو تعطيل حدود الله، فدفع الأموال لأجل ذلك حرام وأخذها سحت. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من السعي لإبطال الحدود بعد وصولها للسلطان، كما فعل مع أسامة بن زيد حين شفع في حد المرأة المخزومية، فقال: "أتشفع في حد من حدود الله؟!!".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي