العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك دليل من الكتاب أو السنة على أن نظرية التطور تنطبق على النباتات والحيوانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نظرية داروين الإلحادية أصبحت في مزبلة التاريخ، فقد فنّدها علماء الغرب قبل علماء لمخالفتها المعقول والأديان. اتضح أن النظرية دخلت متحف النسيان بعد اكتشاف قانون مندل الوراثي ووجود تشابه بين الكائنات الحية، ما يدل على أن الخالق واحد. القرآن يقرر أن مادة الخلق للكائنات هي الماء، والعلم أثبت بطلان النظرية بأدلة قاطعة. الإسلام وسائر الأديان السماوية تؤمن بوجود الله الخالق، وأن الإنسان يبقى إنساناً لا يتطور.

نقضت هذه النظرية في الحيوان والنبات لأدلة منها: 1. الواقع ينافي "البقاء للأصلح"؛ فالأرض مليئة بالصالح وغير الصالح من الحيوانات، وبعض الكائنات الضعيفة باقية بينما انقرضت كائنات عليا. 2. لو كان التطور يتجه نحو الأصلح، فلماذا لا تتطور القوى العاقلة في الحيوانات أكثر، ولماذا لم تكتسب القردة العليا ما اكتسبه الإنسان من قوى عاقلة؟ 3. ثبت أن نباتات وحيوانات مصر القديمة لم تتغير عن وضعيتها خلال قرون عديدة، وتشبه الصور الباقية اليوم. 4. النظرية لا تخضع للتجربة أو المشاهدة، فلم يرصد البشر تحول أي كائن إلى آخر بالترقي أو التطور، خاصة مع وجود علماء متخصصين يراقبون أي تغيير.

وقد اكتشفت من الحفريات ما أوقع الداروينية الجديدة في "أزمة" خاصةً وأنها تلح على أن جميع الأنواع النباتية والحيوانية تتطور وبدون استثناء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي