العودة إلى البحث

ما موقف الإسلام من علم البيولوجيا والاستنساخ الحيواني، وما رأيه في الأبحاث الجيولوجية والتاريخية التي تتحدث عن كائنات سابقة للإنسان كالدينصورات، مع وجود إثباتات علمية لها وعدم ذكرها في الدين، والله أعلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أثبتت الأبحاث الجيولوجية والتاريخية وجود كائنات قبل الإنسان كالديناصورات، وقد تضمنت آيات القرآن الكريم حقائق تاريخية وعلمية كثيرة لم تُكتشف كلها بعد. وقد أشار القرآن إلى وجود مخلوقات لم تكن معروفة من قبل كقوله تعالى: "وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ" (النحل: 8). كما أشار إلى وجود حياة قديمة فيها عبرة للمتأمل، ونهاية هذه الحياة قد تعني نهاية وجود الديناصورات. والقرآن فيه أنباء لا تتجلى حقائقها إلا بعد حين، لقوله تعالى: "لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام:67). ولا يتغير إيمان المسلم بأن القرآن كتاب صدق، وأن الاطلاع على كل ما فيه قد يتم في الأزمنة التي أرادها الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي