هل التساؤل والتأمل الذي حدث في داخلها شك أم وسوسة، وهل هي كافرة أم لا تزال مؤمنة؟
ما يعاني منه السائل لا يوقعه في الكفر، ولا اعتبار لشكِّه في صدور قول منه؛ لأن الخروج من الملة لا يحصل إلا بالتيقن من حصول ما يناقض التوحيد، وما ذكره السائل لا يتعدى كونه حديث نفس ووساوس شيطانية وخواطر لا يستقر عليها القلب، وهذا لا يوجب الكفر ولا مؤاخذة عليه شرعاً، فالله تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
وإذا تعلّق حديث النفس بالعقيدة والإيمان، وكانت النفس تأباه وتكرهه، فهذا صريح الإيمان. والمسلم مأجور على مجاهدته لهذه الوساوس.
أما ما يجده السائل عند قراءة آيات عذاب الكفار، فليعالجه بكثرة النظر في نصوص الترغيب والترهيب، ويكون دائمًا بين الخوف والرجاء، ويقوّي جانب الرجاء عندما يريد الشيطان أن يقنطه من الرحمة، ويقوّي الخوف عندما يريد تأمينه من سخط الله.
الوسوسة: شيء يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان، فإذا كرهه العبد دلت كراهته على صريح الإيمان. أما الشك: فهو نقيض اليقين، وهو التردد بين شيئين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163667