العودة إلى البحث
السؤال

ما هو النذر، وما حكم النذر المحدد، وهل يجوز إلغاء النذر بالصوم في حال الفشل والإهمال، وكيف يمكن التوبة من ذلك، وما إرشادات التوبة من العادة السيئة، وماذا عن اصطحاب الزوجة في بيئة غير إسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا يعتبر من نذر اللجاج، فإذا حنثت فيه وارتكبت المعصية، فعليك من الذنب، ثم تخيّر بين الوفاء بالنذر أو إخراج كفارة يمين. وظاهر لفظ "كلما" أن النذر يتكرر بتكرر المعصية. وننصحك بالمحافظة على الأذكار المأثورة، والإكثار من ذكر الله بحضور القلب، وسؤاله العفو والعفاف. واعتماد العلاج بالتضرع إلى الله أن يصرف عنك هذه العادة، والإكثار من الدعاء المأثور مثل: "أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم"، و"اللهم إني أسألك والتقى والعفاف والغنى"، و"اللهم طهر قلبي، وحصن فرجي"، و"اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي". كما ننصحك بمطالعة كتب الترغيب والترهيب، وصحبة الأخيار، وترك الأطعمة المثيرة للشهوة، وشغل وقتك بالأعمال المثمرة، والإكثار من صوم النوافل، والمواظبة على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166280
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي