ما هو النذر، وما حكم النذر المحدد، وهل يجوز إلغاء النذر بالصوم في حال الفشل والإهمال، وكيف يمكن التوبة من ذلك، وما إرشادات التوبة من العادة السيئة، وماذا عن اصطحاب الزوجة في بيئة غير إسلامية؟
هذا النذر يعتبر من نذر اللجاج، فإذا حنثت فيه وارتكبت المعصية، فعليك التوبة من الذنب، ثم تخيّر بين الوفاء بالنذر أو إخراج كفارة يمين. وظاهر لفظ "كلما" أن النذر يتكرر بتكرر المعصية. وننصحك بالمحافظة على الأذكار المأثورة، والإكثار من ذكر الله بحضور القلب، وسؤاله العفو والعفاف. واعتماد العلاج بالتضرع إلى الله أن يصرف عنك هذه العادة، والإكثار من الدعاء المأثور مثل: "أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم"، و"اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى"، و"اللهم طهر قلبي، وحصن فرجي"، و"اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي". كما ننصحك بمطالعة كتب الترغيب والترهيب، وصحبة الأخيار، وترك الأطعمة المثيرة للشهوة، وشغل وقتك بالأعمال المثمرة، والإكثار من صوم النوافل، والمواظبة على الذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166280
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166280
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي