هل يمكن حمل قوله تعالى: (فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض) وقوله تعالى: (فلما سكت عن موسى الغضب) على التشخيص، وهو إعطاء غير العاقل صفة العاقل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتضمن الآيات الكريمة: (أدركه الغرق)، و(سكت عن موسى الغضب)، و(يريد أن ينقض) استعارات ومجازات بلاغية. يرى علماء البلاغة أن "الإدراك"، و"السكوت"، و"الإرادة" هي صفات وأفعال للعقلاء، ونسبتها لغير العقلاء أو للمعاني يُعتبر استعارة ومجازاً لغوياً.
أما من يرى عدم وجود المجاز في القرآن، فإنه يحمل الكلام على حقيقته. فعلى سبيل المثال، يرى الشنقيطي أن إرادة الجدار الانقضاض يمكن أن تكون حقيقة، لأن الله تعالى يعلم للجمادات إرادات وأفعالاً وأقوالاً لا يدركها الخلق. ومثل ذلك يقال في سائر المواضع التي يحملها البلاغيون على المجاز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7523
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7523
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي