هل يمكن حمل قوله تعالى: (فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض) وقوله تعالى: (فلما سكت عن موسى الغضب) على التشخيص، وهو إعطاء غير العاقل صفة العاقل؟
تتضمن الآيات الكريمة: (أدركه الغرق)، و(سكت عن موسى الغضب)، و(يريد أن ينقض) استعارات ومجازات بلاغية. يرى علماء البلاغة أن "الإدراك"، و"السكوت"، و"الإرادة" هي صفات وأفعال للعقلاء، ونسبتها لغير العقلاء أو للمعاني يُعتبر استعارة ومجازاً لغوياً.
أما من يرى عدم وجود المجاز في القرآن، فإنه يحمل الكلام على حقيقته. فعلى سبيل المثال، يرى الشنقيطي أن إرادة الجدار الانقضاض يمكن أن تكون حقيقة، لأن الله تعالى يعلم للجمادات إرادات وأفعالاً وأقوالاً لا يدركها الخلق. ومثل ذلك يقال في سائر المواضع التي يحملها البلاغيون على المجاز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7523