العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الذنب على من وكّل شخصًا آخر لذبح قط كقربان لساحر لعمل سحر لجلب الحبيب، مع رفض الموكّل للذبح لكونه شركًا، وهل يعد ذلك شركًا أكبر أم إثمًا فقط، وهل من وكّل على الفعل يكون كفاعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إتيان السحرة من المنكرات العظيمة والذنوب الوخيمة، فقد عدّه النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات، وتوعد من أتى ساحراً فصدقه بالكفر بما أُنزل عليه. وتوكيل الغير للذبح للساحر لا يرفع الإثم عن الموكِّل؛ لأنهما شريكان في الإثم، ويدل التوكيل على التصديق بما يقول الساحر. وأما التكفير، فلا بد للحكم به على المعيَّن من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع؛ كالجوع والتأويل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192972
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي