العودة إلى البحث

هل يجوز لي أخذ المبلغ الذي أعطانيه زميلي مقابل مساعدة حصل عليها، مع العلم أني قد ذكرت له أن ألفي ريال ليست لي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الـ 2000 ريال يأخذها موظف البنك في مقابل جاهه لتسهيل القرض لمن تنطبق عليه شروطه، فهذا جائز عند بعض الفقهاء، لكن إذا كان هذا من عمل الموظف لكنه أبى أن يقدمه إلا بمقابل مالي، فهذه رشوة محرمة، وإن كان يتوصل إلى الإقراض بالكذب أو التزوير فعمله محرم، والمال الذي يأخذه محرم.

أما إذا كانت الـ 2000 ريال ستأخذها أنت، وكذبت على صاحبك بأنها لموظف البنك، فهذا كذب محرم، والمال لا يحل لك، وعليك التوبة وإعادة المال لصاحبه، ولا حرج عليك أن تعرض له بالكلام دون التصريح بالكذب، فإن أعطاك شيئاً منها فلا حرج عليك.

ويُشترط في هذا القرض أن يكون قرضًا حسنًا لا يترتب عليه فائدة أو غرامة تأخير، وإلا كان قرضًا ربويًا لا يجوز أخذه ولا التوسط فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي