كيف يمكن علاج هذه المشاكل والمعاصي المتراكمة، خاصة مع اكتشاف الإصابة بالتوحد، وكيفية التعامل مع الخدمة العسكرية التي تمنع الصلاة وتسيء للرسول والصحابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذنوب سبب المصائب وزوال النعم، كما في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". وهذا من رحمة الله لينتبه العبد ويتوب، وتكفر سيئاته. يرتفع البلاء بالتوبة والاستقامة، كما قال تعالى: "وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً". ولتغيير الحال مع الله، يجب تغيير ما بالنفس، فالاستغفار والتوبة النصوح يرفعان البلاء. مخافة الله ومراقبته تعصم العبد من الزلل، وتؤدي إلى رضوانه وجنته، وهو مقام الإحسان "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ". المؤمن يخشى الله وينتهي عما يسخطه، وينهى النفس عن الهوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105822
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105822
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي