العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأب إذا امتنع عن الإنفاق على تعليم ابنه الجامعي؛ بسبب تقصير الابن في دراسته، مما يترتب عليه زيادة الأعباء المالية على الأسرة، وهل يختلف الحكم إذا كان تقصير الابن غير متعمد؟ وهل يأثم الابن إذا استمر في أداء النوافل وحفظ القرآن مع أنها تؤثر على دراسته الواجبة في نظر أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشكر السائل على حرصه على حفظ القرآن والسنة والاجتهاد في النوافل، مما قد يكون دافعًا لتحصيله العلمي الجامعي، مع التأكيد على أهمية تنظيم الوقت واستغلال الصحة والفراغ. ويمكن التوفيق بين دراسة العلوم الشرعية والجامعية، حيث إن كلاهما من فروض الكفاية، ولا تعارض بينهما. ويجب على السائل الاستمرار في أداء النوافل دون أن تشغله عن دراسته، مع العلم أنه لا يلزم والده بدفع مصاريف الدراسة الجامعية؛ لأنها ليست من النفقة الواجبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي