العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاهدة الأفلام الوثائقية أو قراءة الكتب التي تروي قصص حياة شخصيات، بمن فيهم مجرمون تذكر أفعالهم كـ "خان وارتكب الفاحشة" أو "اختلس"، يُعد ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: تجوز مشاهدة الأفلام الوثائقية النافعة، ما لم تحتوي على محاذير شرعية أو يمكن تجاوزها، ويُفضّل الاكتفاء بالقنوات التي نقّتها. يجب تجنب الإدمان عليها وحفظ الوقت.

ثانياً: لا يجوز سماع ذكر الفواحش في الأفلام الوثائقية عن قصد، لأنه من المجاهرة بالمعصية التي نهى عنها الشرع، إلا في حالة الشرعية مع أمن الفتنة.

ثالثاً: الروايات التي تحتوي على محاذير شرعية تأخذ حكم الأفلام الوثائقية في ما سبق بيانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21132
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي