العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "لعن الله راكب الفلاة وحده" مع العلم أن العلماء يقولون: إذا ترتب على العمل القليل العقاب الكبير الشديد يحكم على الحديث بالوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور عن لعن الرسول صلى الله عليه وسلم لمخنثي الرجال والمتتبتلين منهم والمتتبتلات من النساء وراكب الفلاة وحده والبائت وحده، قال عنه شعيب الأرنؤوط: صحيح دون لعنة راكب الفلاة والبائت وحده، وإسناده ضعيف لجهالة طيب بن محمد. وقال الألباني: ضعيف ومنكر. أما المقولة التي نسبت للعلماء "ما به وعد شديد أو وعيد على حقير وصغيرة شديد" فهي من علامات وضع الحديث، ويعلم بها كون الحديث موضوعًا بالإفراط في الوعد العظيم على الفعل الخطير والوعيد الشديد على الأمر الصغير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي