العودة إلى البحث
السؤال

ما السر في اختلاف سورتي يونس والنحل في إثبات الفاء في جواب الشرط في الآية: "إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون" مع عدم إثباتها في الآية: "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد خلاف بين سورة الأعراف والنحل وسورة يونس، ففي الأعراف: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}، وفي يونس: {لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}، وفي النحل: {وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}، فالفاء لحقت بإذا الشرطية في الأعراف والنحل ولم تلحق بها في يونس، وذكر الألوسي أن الفاء في الأعراف هي الفاء الفصيحة وأنها سقطت في يونس لكونها جوابًا عن استعجال الكفار العذاب، وقيل: إن إسقاط الفاء؛ لتهويل أمره وتنويها بشأنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103666
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي