لماذا تاب الله تعالى على يونس بعد الدعاء مع كونه مُليمًا، ولم يتب على فرعون الذي كان مُليمًا أيضًا، رغم قول فرعون: (آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل)، وكلاهما كان في موقف حرج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يظلم الله الناس شيئًا، لكن الناس يظلمون أنفسهم. يونس عليه السلام نبي كريم لم يرتكب ما يستحق العقوبة، بينما فرعون كان طاغية جبارًا عاند ربه. وصف الله يونس بـ "مليم" لأنه خرج بغير أمر الله، أما فرعون فكان مليمًا بسبب دعواه الألوهية وتكذيبه للرسول. توبة فرعون لم تقبل لأنها كانت عند الغرق، وهو اضطراري لا ينفع عند معاينة الموت، بينما يونس تاب وأقر فنجاه الله. قياس حال فرعون بحال يونس قياس فاسد، فاللوم على الكافر وعذابه يختلف عن لوم المؤمن العاصي، خاصة إذا كان نبيًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4843
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4843
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي