العودة إلى البحث

لماذا تاب الله تعالى على يونس بعد الدعاء مع كونه مُليمًا، ولم يتب على فرعون الذي كان مُليمًا أيضًا، رغم قول فرعون: (آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل)، وكلاهما كان في موقف حرج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يظلم الله الناس شيئًا، لكن الناس يظلمون أنفسهم. يونس عليه السلام نبي كريم لم يرتكب ما يستحق العقوبة، بينما فرعون كان طاغية جبارًا عاند ربه. وصف الله يونس بـ "مليم" لأنه خرج بغير أمر الله، أما فرعون فكان مليمًا بسبب دعواه الألوهية وتكذيبه للرسول. توبة فرعون لم تقبل لأنها كانت عند الغرق، وهو إيمان اضطراري لا ينفع عند معاينة الموت، بينما يونس تاب وأقر فنجاه الله. قياس حال فرعون بحال يونس قياس فاسد، فاللوم على الكافر وعذابه يختلف عن لوم المؤمن العاصي، خاصة إذا كان نبيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي