هل الآيات القرآنية التي تتحدث عن الشرك، مثل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) و (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ)، تتناول فقط عبادة الأصنام أم تشمل أيضًا عبادة القبور والأولياء والاستغاثة بغير الله؟ وهل الأصنام عبادٌ لله وسيبعثون ويحاسبون يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب: العبودية هنا تعني الملكية، فالأصنام مملوكة لله تعالى ككل الخلق. وقد سميت الأصنام "عباداً" رغم كونها جمادات لأن الكفار اعتقدوا فيها الضر والنفع، أو لكونها مملوكة ومخلوقة لله. وقد يطلق لفظ "العبد" على كل المخلوقات. كما أن إطلاق "عباد" على الأصنام كان لبيان أن الكفار والأصنام مخلوقات لله لا تملك نفعاً ولا ضراً لنفسها، وأنها عاجزة عن الاستجابة للدعاء، مما يدل على عجز الأصنام وعجز المشركين عن تحقيق حجتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6089
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6089
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي