ما العلاقة بين العبد والمعبود في الآيات 71-74 من سورة الشعراء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الآيات جاءت في سياق حديث القرآن عن قصة إبراهيم عليه السلام، حيث أمره الله تعالى أن يتلو على مشركي قريش قصته، وهو يستنكر ما كان يعبده أبوه وقومه من أصنام. ويسألهم في عجب واستنكار: ما تعبدون؟ هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون؟ تنبيهًا لعقولهم الغافلة إلى أن من أساسيات العلاقة بين العبد والمعبود هي سماع المعبود دعاء عبده والقدرة التامة على نفعه وضره، وهذا لا يمكن أن يتأتى للأصنام. لذلك، لا يعبد إلا من أوجد من العدم وهدى من الضلالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93994
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي