ما العلاقة بين العبد والمعبود في الآيات 71-74 من سورة الشعراء؟
هذه الآيات جاءت في سياق حديث القرآن عن قصة إبراهيم عليه السلام، حيث أمره الله تعالى أن يتلو على مشركي قريش قصته، وهو يستنكر ما كان يعبده أبوه وقومه من أصنام. ويسألهم في عجب واستنكار: ما تعبدون؟ هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون؟ تنبيهًا لعقولهم الغافلة إلى أن من أساسيات العلاقة بين العبد والمعبود هي سماع المعبود دعاء عبده والقدرة التامة على نفعه وضره، وهذا لا يمكن أن يتأتى للأصنام. لذلك، لا يعبد إلا من أوجد من العدم وهدى من الضلالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93994