العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للموظفة المتدينة والمنقبة التعامل مع زميلاتها الليبراليات اللاتي يعادين المتدينات ويسعين لإخراجها من الوظيفة من خلال تشويه صورتها والافتراء عليها، وهل تُنصح بالدخول في مناظرات معهن، وما هي الكتب الموصى بها، وهل الأفضل ترك الوظيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نُنصح بمقابلة إساءة الموظفات والحلم ودعوتهن إلى الله، مستحضرين قوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)؛ فمَن قابل السيئة بالإحسان يوشك أن يصير العدو صديقًا. وإذا لم يصلح حالهن، فلا مانع من مواجهتهن وشكواهن للمسؤولين. ولا نُنصح بالمناظرة إلا عند التمكن من الموضوع. ومن الكتب المعينة: "عودة "، و"حراسة الفضيلة"، و"واقعنا المعاصر". والبقاء في الوظيفة جائز إذا توفرت الضوابط الشرعية وكنتِ محتاجة، وإلا فلا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي