ما حكم من يقوم بأفعال تضر بمصلحة الموظفين، وما حكم الدرجات والمزايا الوظيفية التي لم تُنل بطريقة عادلة وشفافة، وما حكم من يسكت عن التحقيق في هذه الملابسات خوفًا من خسارة منصبه؟
من يضار بالموظفين الأبرياء والأكفاء هو ظالم ومبتهت، وقد حذر الله من إيذاء المؤمنين بغير حق، ومن الظلم الذي عواقبه وخيمة. ومن نال درجة وظيفية بظلم، فعليه التوبة. أما السكوت على الظلم فلا يجوز للقادر على رفعه إلا عند خشية مفسدة أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156307