العودة إلى البحث

ما نصيحتكم لي بخصوص عملي في وظيفة تتطلب مني صياغة قرارات أو اتخاذ إجراءات أستشعر أنها تنطوي على ظلم للعمال والموظفين، وهل يجب عليّ ترك هذه الوظيفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الظلم من أعظم المحرمات، وظلم العمال وأكل حقوقهم من أشنع الظلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره". والمعين للظالم شريك له في الإثم. والواجب دفع الظلم ما استُطيع. فإن كنت تبذل جهدك في نصح المسؤولين وتخفيف الظلم عن العمال، فبقاءك قد يكون خيراً من ترك الوظيفة، فأنت محسن ما دمت تبذل وسعك لدفع الظلم أو تخفيفه. ولقول شيخ الإسلام ابن تيمية إن المعين على الإثم هو من أعان الظالم، أما من أعان المظلوم على تخفيف الظلم عنه فهو وكيل المظلوم، وليس الظالم. أما بخصوص الظلم الناتج عن مخالفة قوانين العمل أو عقود العمل، فقد يكون الحق فيها مع صاحب العمل، فالعقد شريعة المتعاقدين. ويمكن مشافهة أهل العلم المختصين للاستفصال الدقيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي