ماذا يترتب على مَن يعمل في صيانة الهواتف النقالة، والتي قد تُستخدم في أشياء محرمة، مع العلم أنه لا يبيع ولا يشتري الهواتف ولا يحمّل عليها أي محرمات، ولكن قد يجد فيها محرمات أثناء الصيانة، وماله قليل ولا يستطيع تغيير مهنته؟
بيع وصيانة الأجهزة المستعملة في الخير والشر، أو المباح والحرام، يجوز إذا عُلم أو غلب الظن بأن المشتري سيستخدمها في المباح، ويحرم إذا عُلم أو غلب الظن بأنه سيستخدمها في الحرام. إذا جهل الحال، فيُعمل بالغالب، فإن كان الغالب استعمالها في المباح جاز وإلا حَرُم.
وبما أن الغالب في استعمال الهاتف المحمول هو المباح، فلا حرج في صيانته وبيع قطعه الداخلية وتدريب العاملين على صيانته، مع مراعاة أمرين: 1. التعامل مع الجهاز فقط دون الشريحة أو بطاقة الذاكرة لتجنب الاطلاع على محتوياتها. 2. عند الاطلاع على منكر بيّن (صور أو أفلام)، يجب إزالته إنكارًا للمنكر، حتى لو رفض صاحب الجهاز، وتقديم النصح له بخصوص حرمة فعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19382