كيف يمكن تليين القلب والتوبة عند عدم الرغبة في ذلك، مع وجود قسوة في القلب وترك للصلاة وارتكاب للمعاصي؟
ترك الصلاة من أقبح الذنوب بالإجماع، وأعظم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، فعلى تاركها التوبة فورًا والمحافظة على الصلاة وترك المعاصي. ومما يعين على ذلك: الإكثار من التفكر في الموت وأهواله وزيارة القبور وعيادة المرضى، واستحضار أن الأجل قد ينتهي في أي لحظة. والتفكر في أسماء الله وصفاته وقدرته ومراقبته، والتعرف على آثار الذنوب ومضارها، ومصاحبة أهل الخير والصلاح، ولزوم الذكر والدعاء بصدق وإخلاص، ومجاهدة النفس، قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181281