العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب" وعدم تحلل بعض الجثث، أو حرقها، أو استئصال العصعص منها، وكيف سيحييهم الله حينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن بقاء بعض الأجساد غير بالية لا ينافي بقاء عجب الذنب ولا ينافي بأن كل ابن آدم يبلى؛ لأن الحديث عام خصص بأدلة، مثل حرمة الأرض على أجساد الأنبياء، ومن في معناهم من الشهداء والأولياء، والمؤذنين المحتسبين، فليس من ابن آدم شيء لا يبلى إلا من قدر الله بقاء جسده. وقد قيل أن عدم بلى عجب الذنب يعني طول بقائه فيكون آخر ما يفنى من الإنسان، أو أنه يبقى منه شيء ما وإن لم يتميز للحس. وقال القاري: "التحقيق أن عجب الذنب يبلى آخرًا، لكن لا بالكلية، ولا عبرة بالمحسوس، فالجزء القليل منه المخلوط بالتراب غير قابل للتمييز بالحس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186394
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي