العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول: "إني راض بقضاء الله؛ حتى لو كنت من أهل النار"، وهل يحمد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على كل حال، بما في ذلك حال أهل النار، في معنى الحديث: "الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجمع بين حمد الله على كل حال والاستعاذة من حال أهل النار، وفيه إشارة إلى أمرين:

1. حمد الله على وجود النار وعذاب أهلها، وذلك من حكمته سبحانه، ويُستعاذ منها لشدتها. 2. كل الأحوال فيها نفع للعبد إلا ما أوصل لعذاب النار، فالمحن رافعة للسيئات أو الدرجات.

أما قول "راض بقضاء الله حتى لو كنت من أهل النار" فهو غير صحيح، فالرضا الحقيقي لا يكون إلا بعد وقوع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي