كيف يستطيع القائمون على تدريس التربية الإسلامية الاستفادة من الثورة التكنولوجية الحديثة في برامج ومناهج التربية الإسلامية (الدعوة الإسلامية)؟
المسلم يجب أن يكون عالماً بحدود ما أحل الله وما حرم، ولا يلزمه أن يعرف كل ما أحل له، بل يكفيه ما يحتاج إليه غالبًا، فإذا تعامل مع شيء جديد، فليسأل عن حكمه. ويجب على المسلم أن يتعلم فروض الأعيان. فإن الله تعالى أوجب على عباده أن يسألوه العلم، قال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" [النحل:43].
وإذا علم الإنسان أن شيئاً حلالٌ، ثم ظنَّ أنه حرامٌ بغير دليل، فلا يلتفت إلى ذلك الظنّ، لأنه مجرد وسوسة، ولا يُلتفت إليها، بل يستمر على أصل الإباحة، حتى يأتي دليل صريح على التحريم. والدليل الصريح هو النصّ من القرآن أو السنّة، أو إجماع العلماء، أو القياس الصحيح.
فالحلّ أن تتعلم ما يجب عليك من أمور دينك، ولا تُلقِ بالاً لوسوسة الشيطان، فإن الشيطان حريص على إيقاع المسلم في الحرج والشقاء، وهو عدوٌّ للإنسان، قال تعالى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا" [فاطر:6].
وخلاصة القول أن: 1. المسلم يجب أن يعلم ما أحل الله وما حرم، ويكفيه ما يحتاجه غالبًا. 2. إذا تعامل مع شيء جديد، يسأل عن حكمه. 3. يجب على المسلم تعلم فروض الأعيان. 4. لا يُلتفت إلى الظنّ بتحريم شيء إذا كان أصله الإباحة، إلا بدليل صريح من القرآن أو السنة أو الإجماع أو القياس. 5. لا يُلقى بالٌ لوسوسة الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62568