ما حكم الأخذ من اللحية، مع الأخذ بالاعتبار بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم (وفّروا اللحى) لا يعني عدم الأخذ منها مطلقاً؟
سبب الخطأ في فهم كلمة "التوفير" هو حمل استعمالها اللغوي في الشرع على معنى عامي أو عرفي حادث، دون الرجوع إلى أصل الكلمة واستعمال النصوص الشرعية لها.
معنى "التوفير" لغةً واصطلاحًا:
لغةً: تدل على الكثرة والاتساع والتمام وعدم النقصان. "وفر" تعني كثر واتسع. "وفرّ" تعني كثّر وأتمّ ولم ينقص. "توفر" تعني تحصّل دون نقص وتجمع. في الشرع: أكدت النصوص الشرعية وعلماء اللغة وشراح أن "التوفير" تعني الإبقاء على الشيء كاملاً وافراً دون نقصان أو قص، وهذا يظهر في قوله تعالى: (جَزَاءً مَّوْفُورًا) أي مكثوراً مكملاً، وفي حديث اللحية: "وَفِّروا اللِّحَى" أي اتركوها موفرة وكاملة.
الألفاظ المرادفة:
ورد الأمر بتوفير اللحية في بألفاظ أخرى مرادفة تؤكد المعنى نفسه، مثل: "أعفوا"، "أرخوا"، "أرجوا"، "أوفوا"، وجميعها تعني ترك اللحية وعدم التعرض لها بحلق أو قص.
الخلاصة:
فهم كلمة "التوفير" يجب أن يكون وفق معناها اللغوي والشرعي الذي يدل على الكثرة والتمام وعدم النقصان، ولا يجوز حمل كلام الشرع على معانٍ حادثة أو استعمالات عرفية متأخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9289
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي