العودة إلى البحث

هل خلق الله الإنسان قهرًا عنه ورغمًا عن أنفه ينافي العدل الإلهي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى لا يسأل عما يفعل، وأفعاله كلها حكمة وعدل ورحمة؛ فهو لم يخلق شيئًا إلا لحكم بالغة، والإنسان خُلق لعبادة الله وابتلائه ليتبين الصادقون من الكاذبين، وتكريمًا له، فلا شيء أشرف للإنسان من أن يكون عبدًا خالصًا لله.

لذلك، يجب الالتجاء إلى الله بالدعاء والصلاة، والصبر على البلاء، مع تجنب اليأس والاستعجال، فالدعاء يستجاب بتحقيق المراد أو ادخاره للآخرة أو صرف السوء.

تذكر أن الدنيا دار ابتلاء، والصبر عليها يكفر السيئات ويرفع الدرجات، ومن حكمة الابتلاء تمحيص المؤمنين وتمييزهم. وانظر إلى من هم أسفل منك لتعرف قدر نعمة الله عليك.

احذر التفكير بالانتحار، فهو محرم وفيه شقاء أعظم في الآخرة، واستعن بالصبر والأدعية المأثورة لتجاوز المحنة، واعلم أن الله يعوض الصابرين في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي