هل خلق الله الإنسان قهرًا عنه ورغمًا عن أنفه ينافي العدل الإلهي؟
الله تعالى لا يسأل عما يفعل، وأفعاله كلها حكمة وعدل ورحمة؛ فهو لم يخلق شيئًا إلا لحكم بالغة، والإنسان خُلق لعبادة الله وابتلائه ليتبين الصادقون من الكاذبين، وتكريمًا له، فلا شيء أشرف للإنسان من أن يكون عبدًا خالصًا لله.
لذلك، يجب الالتجاء إلى الله بالدعاء ، على البلاء، مع تجنب اليأس والاستعجال، فالدعاء يستجاب بتحقيق المراد أو ادخاره للآخرة أو صرف السوء.
تذكر أن الدنيا دار ابتلاء، والصبر عليها يكفر السيئات ويرفع الدرجات، ومن حكمة الابتلاء تمحيص المؤمنين وتمييزهم. وانظر إلى من هم أسفل منك لتعرف قدر نعمة الله عليك.
احذر التفكير بالانتحار، فهو محرم وفيه شقاء أعظم في الآخرة، واستعن بالصبر والأدعية المأثورة لتجاوز المحنة، واعلم أن الله يعوض الصابرين في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126592
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126592
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي