هل يحق للمرأة طلب الطلاق بسبب إهمال الزوج وانشغاله بالألعاب الإلكترونية والجوال، وعدم مساعدته في شؤون المنزل وتربية الأبناء، خاصة مع شعورها بالجفاء العاطفي والنفسي، وهل تأثم بتأجيل الحمل الثاني في ظل هذه الظروف، مع رغبة الزوج في الإنجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الشرع الأزواج بحسن عشرة زوجاتهم، بقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، ويشمل ذلك كف الأذى وبذل وحسن المعاملة. فإن كان الزوج على جفاء في معاملته فهو مخالف لهذه التوجيهات. لا يجوز للمرأة طلب إلا لمسوغ شرعي. وإذا كانت متضررة ضررًا بينًا من المعاملة، فمن حقها طلب الطلاق. ولكن قد لا تكون المصلحة في الطلاق، بل في والحوار للإصلاح بالاستعانة بالله، ثم بمن يمكنه المساعدة في الإصلاح. تأخير الإنجاب جائز لمصلحة معينة ولفترة مؤقتة، بشرط اتفاق الزوجين. ويجب التفاهم والحوار بين الزوجين للحفاظ على الأسرة قوية ومتماسكة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184053
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي