هل يجوز معاقبة الأخ الذي ارتكب اللواط مع ابن أخته، وكيف يمكن معاقبته دون الإضرار بالوالدين أو إحداث فضيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اللواط ذنب عظيم، ويزداد إثمه إذا وقع من المسلم مع أحد أرحامه، وإذا لم يحصل إيلاج فلا يعتبر لواطًا لكنه من مقدماته الخطيرة. عقوبة الأخ المذنب ليست لك، بل للقاضي الشرعي، ولكن ينبغي تذكيره وتخويفه بالله تعالى، وأنه يجب عليه النصوح. ويمكن تهديده بإخبار والده أو زوجك ليكون رادعًا له، مع مراعاة أن عدم إخبارهم قد يكون أولى لتجنب المفاسد. حكم الهجر يختلف باختلاف ما يرجى منه. لا يجوز تمكين الأخ من الخلوة بالابن إذا خيفت عليه، وينبغي رعاية الابن وتوجيهه وبيان مضار هذا الفعل له، والاستعانة بقصص كقصة قوم لوط. إذا احتاج الابن لمختصين نفسانيين وتربويين فيعرض عليهم دون علم الأب لتجنب المفاسد، وينبغي ربط الابن ببيئة صالحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي