العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الفعل اللوطي مع الأخ في الصغر زنا، وإن كان كذلك، فكيف يمكن التكفير عن هذا الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللواط من أقبح المنكرات، وأشدها إن ارتكب في حق الأخ، وقد عذب الله قوم لوط بعقاب شديد لفعله. جريمة اللواط أشد قبحًا من الزنا، وقد اتفق الصحابة على قتل الفاعل والمفعول به دون النظر إلى كونه متزوجًا أو غير متزوج. ولا علاقة لملك اليمين بهذه الفاحشة. إن صدرت هذه الأفعال منك وأنت بالغ، عليك والاستغفار. وإن صدرت منك قبل البلوغ، فلا تلزمك التوبة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55368
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي