العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث أبي داود الخاص بإباحة ظهور الوجه والكفين صحيح أم باطل، وما معنى حديث مرسل، وهل يؤخذ به رغم وجود نص صريح في سورة الأحزاب آية 59؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يحتمل أن السائل يقصده عن أسماء بنت أبي بكر وثيابها الرقاق هو حديث ضعيف، ولو صح فإنه يبقي على الأصل في كشف الوجه والكفين، لكن الأدلة الدالة على وجوب تغطيتهما ناقلة عن الأصل، والناقل مقدم على المبقي. وقد ثبتت أدلة كثيرة في وجوب تغطية الوجه والكفين، وهي مقدمة على غيرها مما يجيز كشفهما. أما الحديث المرسل فهو ما رواه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر الصحابي، وهو من قسم عند جماهير المحدثين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي