كيف يمكن التغلب على زلات اللسان المتكررة والغضب السريع، وتجنب الغيبة غير المقصودة، والسعي ليكون الكلام في رضا الله، مع الشعور بأن اللسان قد يدمر الحياة ويسبب قسوة القلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشتم هو وصف الغير بما فيه نقص وازدراء. فإذا كانت الكلمات تشعر الشخص بالنقص أو الأذى، فهي من الشتم . لتقويم اللسان، يجب شغله بالخير كالقرآن ، ومحاسبة النفس يوميًا والمبادرة من آفات اللسان، وعدم اليأس من توفيق الله، والانشغال بعيوب النفس عن عيوب الآخرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157145
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي