العودة إلى البحث
السؤال

ما هو العلاج القوي لبذاءة اللسان والشتائم وفحش القول لمن يكثر الذكر، ولكنه يتغير عند الاستفزاز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يستشعر مراقبة الله له، وأنه سيسأل عن كل أفعاله، سيتقي الله ويحاسب نفسه. يكفي المؤمن أن يعلم خطورة بذاءة اللسان وأهمية حسن الخلق. وقد ذكر الله المتقين الذين يستحقون المغفرة والجنة بأنهم يكظمون الغيظ ويعفون عن الناس. "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي