لماذا أضلّ الله الفرق الضالة والمبتدعة، على الرغم من كلامهم الجميل في أعمال القلوب وتوكلهم وزهدهم، وطلبهم الهداية في صلواتهم، ووعد الله في الحديث القدسي "ولعبدي ما سأل"؟
لا إثم في الأسئلة الاستيضاحية، والإسلام يدعو للتفكر والتدبر. الهداية والإضلال يتقاسمهما الناس كالأرزاق، ولا يُجبر أحد على الضلالة. للهداية أسباب متعددة منها: النشأة التعليمية، الاستعداد العقلي، التخلص من العناد، صفاء القلب من العوائق، والابتعاد عن المضلين. الرغبة والرهبة تؤثران أيضًا. الدعاء سبب حقيقي للهداية، وليس الوحيد، ويجب أن يصاحبه متابعة خالصة للنبي صلى الله عليه وسلم، والسعي لطلب العلم الشرعي والعمل به. يجب الحذر من عوائق الهداية كالتفلت عن أمر الله وطاعة رفقاء السوء. رحمة الله واسعة، والجاهل أو المتأول معذور ما دام قد بذل وسعه في طلب الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190668