العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم احتساب العدة إذا كانت المعاشرة الزوجية الأخيرة حدثت وقت الحمل الأخير، وقد وضعت الحمل منذ ستة أشهر ولم يحدث جماع منذ ذلك الوقت؟ وهل يجوز للزوج إرجاع زوجته بإرادته المنفردة دون موافقتها ورضاها، سواء بالقول الصريح أو بالجماع بنية الرد، وهل تكون الزوجة عاصية إذا رفضت ذلك؟ وما هو الطريق الشرعي لإنهاء الزيجة في حال رفض الزوجة العودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرأة تحيض فعدتها ثلاث حيضات تبدأ من صدور الطلاق، وإذا طهرت من الحيضة الثالثة انقضت عدتها. ويملك الرجل إرجاع زوجته في العدة دون اشتراط رضاها، وله ذلك بالقول أو بالفعل بنية الرجعة، ويجب أن يكون مراده الإصلاح لا الإضرار. وإذا أرجعك زوجك وكنت كارهة للبقاء معه لسوء عشرته وقلة ديانته، جاز لك طلب الطلاق أو الخلع، فإن أبى فارفعي أمرك للقضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي