العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم في ترك العادات والتقاليد والأعراف والعمل بالشريعة الإسلامية، وهل يُنصَح المسلمون بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ترك العادات والتقاليد والأعراف التي تخالف الشريعة الإسلامية، لأن الشريعة الإسلامية شاملة وكاملة. أما العادات والأعراف التي لا تخالف الشريعة، فإن الإسلام يعتبرها ويعمل بها، ودليل ذلك القاعدة الفقهية "العادة محكمة" وقوله تعالى: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند: "خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84062
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي