ما حكم من يرى أن عادات وتقاليد مجتمعه أو قبيلته (البدو) تسمو على الدين، فيعمل بأمور الدنيا بما لم يشرعه الله ورسوله؟
لا يخلو حال قائل عبارة "العادات والتقاليد مقدمة على الدين" من أمرين: إما أن يقصد أن عاداته وتقاليده أسمى من الدين، وهذا كفر يستوجب التوبة، فإن أصر بعد التنبيه فهو كافر لردِّه حكم الله وتكذيبه كتابه، وقد قال تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ) الأنعام:57، وقال فيمن استهزأ بالدين: (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) التوبة:65-66. وإما أن يقصد أن العادة والعرف يقرهما الشرع، فلا يكفر، ولكن ينبغي أن يصحح اللفظ لأنه يوهم ما لا يليق. والقول المحتمل لا يُحكم بردة صاحبه إلا بعد بيان الحق وإصراره عليه وتبيُّن مقصوده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71045