هل يُعدّ من ينتقد الدين الإسلامي وتفسيرات السابقين ويعيد تفسير الآيات ويشكك في أحكام معروفة كالحجاب وتحريم الخمر، مع محافظته على الصلاة والصيام، مسلماً، وكيف يجب التعامل معه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب العمل بالشرع الحكيم المحكم في جميع الأزمنة والأمكنة لأنه دين كامل، ولا يصلح أمر الناس إلا به. من أنكر معلومًا من كتحريم ووجوب ، أو شك فيه، فهو مرتد خارج من ملة المسلمين، حتى لو صلى وصام وزعم أنه مسلم. هذا لا ينطبق على حديث العهد الذي يجهل بعض هذه الأحكام. من جحد تحريم الزنا أو غيره من المحرمات المجمع عليها، أو جحد وجوب عبادة مجمع عليها، يتم تعريفه بالحكم، فإن أصر وكان مثله لا يجهل ذلك، كفر. من أصر على إنكار معلوم من الدين بعد النصح والبيان، يُعامل معاملة المرتد في أحكامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113489
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي