ما حكم أكلة تُعد للنفاس والزوار كعادة، وكيف نميز بين العادات الجائزة والبدعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين العادات الجائزة : أن البدعة يُقصد بها التقرب إلى الله، أما العادات فلا يُقصد بها ذلك. والأصل في العادات الإباحة، ولا يجوز تحريم شيء منها إلا بدليل. والعبادة ما أمر الله به ورسوله تقرباً وابتغاءً لثوابه، والعادة ما اعتاده الناس في مطاعمهم ومشاربهم ومساكنهم وملابسهم. والعبادات الأصل فيها المنع حتى يقوم دليل، أما العادات فالأصل فيها الحل إلا ما قام الدليل على منعه. البدعة شرعًا: التعبد لله بما لم يشرعه الله، أما الأمور العادية التي تتبع العادة فهذه لا تسمى بدعة في . العبادات لا تثبت إلا بالشرع، أما العادات فالأصل فيها عدم الحظر إلا ما حظره الله. فالعادات مباحة إلا إذا اشتملت على محظور كإسراف أو تبذير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي