كيف تتناسب بعض الأفعال التي لا يقصد فاعلها التقرب إلى الله، مثل المصافحة أو قول "تقبل الله" بعد الصلاة، مع تعريف البدعة على أنها "طريقة في الدين يضاهي بها الطريقة الشرعية ويقصد بها التقرب إلى الله"؟ وهل يكفي أن يكون العمل لا أصل له في الشرع ليكون بدعة، أم يشترط وجود نية التقرب إلى الله فيه؟
ضابط البدعة ما كان بقصد التقرب إلى الله مما لم يقم عليه دليل شرعي. فالتزام المصافحة والدعاء بعد الصلاة، وقول "ربنا ولك الحمد والشكر" (بزيادة الشكر)، والاحتفال بالمولد النبوي، تعد بدعة؛ لأنها أفعال يقصد بها التقرب إلى الله، ولم ترد في الشرع. أما ما كان من باب العادات، ولا يقصد به التعبد، فلا يعد بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138775