العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك الفقه الإسلامي والأخذ بالقانون، وهل يختلف الفقه الإسلامي عن الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشرع والشريعة، يلحق بهما الإسلامي، ولها في عرف الناس ثلاثة معانٍ: 1. الشرع المنزل: وهو ما ثبت عن الرسول من الكتاب ، ويجب اتباعه على جميع الأمة، ومن خالفه كفر. 2. الشرع المؤول: وهو ما اجتهد فيه العلماء من الأحكام، ويجوز الأئمة فيه دون وجوب التزام قول إمام معين. 3. الشرع المبدل: وهو الأحاديث المكذوبة والتفاسير المحرفة والبدع، ومنه بغير ما أنزل الله، ولا يحل اتباعه.

من حكم بالقوانين الوضعية وترك الشرع الإسلامي، استخفافًا به أو اعتقادًا أنه أصلح، فهو كافر.

أما الفرق بين الشريعة والفقه، فالفقه بالمعنى الاصطلاحي هو معرفة الأحكام العملية بأدلتها التفصيلية، وهو أخص من الشريعة التي تشمل العقائد والأخلاق والسلوك وكل ما أنزله الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي