ماذا يفعل رجل خدم امرأة مسلمة، أوصت له بمبلغ من المال، ولباقي أموالها لمستشفيات الكلاب والكنائس بأمريكا، وهو الآن مسؤول عن بيع شقة لها بمصر، وعليه إرسال جزء من ثمنها لأمريكا لتوزع كما أوصت، فهل يجوز له أن يتصرف في باقي المبلغ لمشروعات خيرية في بلده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز خدمة الرجل للمرأة الأجنبية إن ترتب عليها خلوة أو ملامسة أو رؤية عورة، ولا تصح للكنائس؛ لأنها وصية بمعصية. وكذلك الوصية لمستشفيات الكلاب لا تصح؛ لأنها لا تملك، فإن المستشفيات عامة لا تملك، فإن أوصت المرأة للرجل المذكور بمال لا يزيد عن الثلث فله الحق فيه، وإن زاد عن الثلث فلابد من إجازة الورثة لذلك، وإلا فله الثلث فقط، وما تبقى من المال يرجع للورثة المسلمين، وإن لم يوجد ورثة مسلمون فيرد لبيت مال المسلمين، أو يصرف في المصالح العامة للمسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78117
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78117
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي