ما صحة الأثر المنسوب لعمر بن الخطاب: "استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج"؟
هذا الأثر الذي نُسب لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بلفظ: «استعينوا على النساء بالعري، إن إحداهنّ إذا كثرت ثيابها، وحسنت زينتها، أعجبها الخروج»، قال عنه ابن كثير: إسناد صحيح، بينما ضعفه الألباني لوجود أبي إسحاق السبيعي المدلس المختلط.
وقد رُوي مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد واهية لا تصح، كحديث مسلمة: "اعروا النساء يلزمن الحجال"، وحديث أنس: "استعينوا على النساء بالعري"، و"أجيعوا النساء جوعًا غير مضر، وأعروهنّ عريًا غير مبرح". وقد بيَّن ابن الجوزي أن هذه الأحاديث لا يصح منها شيء، مُفصِّلاً علل ضعفها في كل طريق.
أما معنى الأثر -على فرض صحته- فقد أوضح المناوي والصنعاني أنه لا يعني تعرية المرأة، بل تقليل التوسعة عليها في اللباس والاقتصار على ما يقِيها الحر والبرد، وخاصة ثياب الزينة. وذلك لأن كثرة الثياب وتحسين الزينة قد يدفع المرأة إلى الخروج والمباهاة، مما يؤدي إلى الفتن والمفاسد. فالأثر يحث على سد الذرائع لمنعهن من الخروج غير المشروع، ويؤكد على أن مكانهن هو البيوت، امتثالًا لقوله تعالى: {وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176962
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176962
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي