هل يحق لزوجتي الأولى أو أحد من أسرتها إجباري على طلاق زوجتي الثانية، وهل دراستها مقدمة على راحتي كزوج وخوفي من الوقوع في الزنا رغم وعودها المتكررة بالحضور، وهل كان يجب علي طاعتها في عدم الزواج الثاني حتى لو أدى ذلك إلى ارتكاب الزنا، وهل كان من الأفضل إخفاء زواجي الثاني عنها، وهل يحق لأهل زوجتي اتهامي بالخطأ لزواجي الثاني رغم معرفتهم بحاجتي لزوجتي ونصحهم لها بالسفر؟
ما قمت به من الزواج بالثانية هو الصواب والخير، وليس من حق زوجتك ولا أهلها أن يفرضوا عليك تطليق الثانية، ولك أن تتزوج بالثانية والثالثة والرابعة. ولا يجوز للزوجة أن تمتنع عن السفر إلى حيث يقيم زوجها، وطاعتها لزوجها مقدمة على إكمال الدراسة. وليس للمسلم أن يطيع والديه في ترك الزواج إن خشي على نفسه الوقوع في الفاحشة، وليس للزوجة أن تمنع زوجها من الزواج بأخرى. ولا حرج في إخبار الزوجة الأولى بزواجك أو كتمانه عنها، حسب ما تراه مصلحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72345