العودة إلى البحث

هل تعد الرسوم البالغة 6% المفروضة على عمليات بيع وشراء الأسهم، والتي يتوزع جزء منها على ملاك الأسهم، وينفق الجزء الآخر على رواتب الموظفين والدعاية، ربا أو قمارًا أو محرمة، وهل يجوز الانتفاع بالأرباح المحققة من بيع هذه الأسهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الاتجار بالأسهم النقية التي يكون نشاط الشركة فيها مباحًا ولا تتعامل بالربا، بينما يحرم الاتجار بالأسهم المحرمة (ذات النشاط المحرم) والمختلطة (نشاطها مباح لكن تتعامل بالربا).

يجوز الاتجار بالأسهم عبر شركات تأخذ رسومًا مقابل السمسرة وتمكين التداول، ما لم تكن الشركة تتعامل بنظام الهامش (المارجن)، حيث تمكّن العميل من التداول بأكثر من رصيده، فهذا محرم شرعًا؛ لاشتماله على الجمع بين سلف ومعاوضة، وهو في حكم الجمع بين سلف وبيع المنهي عنه، ويدخل في "كل قرض جر نفعًا فهو من الربا المحرم".

أما توزيع الشركة جزءًا من النسبة على ملاك الأسهم فهو جائز، ويعد هدية ترغيبية ولا يدخل في القمار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي